مع وجود حوالي 10.7 مليون لاجئ ونازح داخلياً وآخرين من عديمي الجنسية حتى منتصف عام 2022، تمثل منطقة آسيا والمحيط الهادئ مجموعة معقدة من الحالات الطارئة، بدءًا من حالات الطوارئ التي تتطلب استجابة إنسانية فورية، إلى السياقات التي تحتاج إلى حلول مبتكرة ومستدامة وطويلة الأجل.
في أفغانستان، سارعت المفوضية إلى توسيع نطاق عملياتها، حيث…



