في مواجهة احتدام الصراع الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين في
جنوب شرقي آسيا، وردًّا على تكتيكات المنطقة الرمادية[1]
التي تمارسها الصين في الإقليم، توثِر معظم دول الإقليم اتباع استراتيجية التحوّط؛
من أجل الحفاظ على استقلالٍ استراتيجي نسبي وتأمين المرونة لسياساتها الخارجية
وبناء بيئة إقليمية مستقرة. وهذا ينطوي على…



