برزت منطقة جنوب شرق آسيا باعتبارها المستفيد الأول من استراتيجية ”الصين + واحد” حيث تسعى الشركات إلى الحد من المخاطر المرتبطة بالاعتماد الكامل على السوق الصينية أو سلسلة التوريد.
وكانت الشركات، حتى مع احتفاظها بوجودها في الصين، تعمل على تنويع عمليات التصنيع من خلال التوسع في بلدان أخرى مثل فيتنام وإندونيسيا.
وبرزت منطقة…
وكانت الشركات، حتى مع احتفاظها بوجودها في الصين، تعمل على تنويع عمليات التصنيع من خلال التوسع في بلدان أخرى مثل فيتنام وإندونيسيا.
وبرزت منطقة…



